الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي
43
موسوعة مكاتيب الأئمة
495 / [ 49 ] - الشيخ الطوسي : محمّد بن الحسن الصفّار ، عن محمّد بن عيسى ، عن القاسم الصيقل ، قال : كتبت إليه أُمّ عليّ ( 1 ) تسأل عن كشف الرأس بين يدي الخادم ؟ وقالت له : إنّ شيعتك اختلفوا علي في ذلك ، فقال بعضهم : لا بأس ، وقال : بعضهم : لا يحلّ . فكتب ( عليه السلام ) : سألت عن كشف الرأس بين يدي الخادم ، لا تكشفي رأسك بين يديه ، فإنّ ذلك مكروه . ( 2 ) ( 27 ) - إلى أيّوب في لزوم اتّباع إبراهيم بن محمّد الهمداني : 496 / [ 50 ] - الشيخ الطوسي : . . . ( 3 ) ، إبراهيم بن محمّد الهمداني ، قال : وكتب ( عليه السلام ) إليّ : قد وصل الحساب تقبّل اللّه منك ، ورضي عنهم ، وجعلهم معنا في الدنيا والآخرة ، وقد بعثت إليك من الدنانير بكذا ، ومن الكسوة بكذا ، فبارك لك فيه ، وفي جميع نعمة اللّه عليك ، وقد كتبت إلى النضر ، أمرته أن ينتهي عنك ، وعن التعرّض لك وخلافك وأعلمته موضعك عندي . وكتبت إلى أيّوب ، أمرته بذلك أيضاً . . . ( 4 ) ( 28 ) - إلى أيّوب بن الناب مدح أيّوب بن الناب وذمّ فضل بن شاذان : 497 / [ 51 ] - الشيخ الطوسي : قال أحمد بن يعقوب أبو عليّ البيهقي : أمّا سألت من ذكر التوقيع ( 5 ) الذي خرج في الفضل بن شاذان إنّ مولانا ( عليه السلام ) لعنه بسبب
--> 1 - لم أعثر على ترجمتها في الكتب الرجاليّة ، وأمّا الراوي عنه " القاسم الصيقل " تأتي ترجمته في الحديث من كتبه ( عليه السلام ) إليه . 2 - تهذيب الأحكام : 7 / 457 ح 1828 ، وسائل الشيعة : 20 / 224 ح 25482 . 3 - تقدّم بتمامه مع ترجمة الراوي في الحديث الأوّل من كتابه ( عليه السلام ) إلى إبراهيم بن محمّد الهمداني . 4 - اختيار معرفة الرجال : 611 ح 1136 . 5 - الظاهر أنّ التوقيع الشريف صدر عن أبي الحسن الهادي ، أو أبي محمّد العسكري ( عليهما السلام ) حيث أنّه خرج من يد " الدهقان " وهو عروة بن يحيى الدهقان الذي كان يكذب عليهما صلوات اللّه عليهما ، كما أنّ فضل بن شاذان كان من أصحابهما ( عليهما السلام ) . كما في معجم رجال الحديث : 11 / 139 رقم 7668 ، وقاموس الرجال : 7 / 198 رقم 4884 ، واختيار معرفة الرجال : 573 رقم 1086 . وأنّ هذا التوقيع مكذوب على الإمام ( عليه السلام ) ، إذ كيف يعقل صدور مثل هذا التوقيع بعد وفاة الفضل بشهرين . راجع معجم رجال الحديث : 13 / 296 . أقول : ويحتمل أيضاً بأنّه صدر عنه ( عليه السلام ) تقيّة وحفظاً لشؤون الفضل ، واللّه سبحانه عالم .